يضاف إلى هذا دور الرعاية والتوجيه من القيادات الإسلامية ، والدأب على العمل النافع ، وتذكير الناس دائمًا بما ينفعهم وينمي العقيدة في نفوسهم: ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) . ولا ريب أن الغفلة من أسباب نفاذ أعداء الإسلام إلى ديار الإسلام بالثقافة والعلوم التي تباعد المسلمين عن دينهم شيئًا فشيئًا ، وبذلك يكثر الشر بينهم ، ويتأثرون بأفكار أعدائهم ، والله سبحانه وتعالى يأمر الفئة المؤمنة بالصبر والمصابرة والمجاهدة في سبيله بكل وسيلة ، في قوله جل وعلا: ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ) . وقوله سبحانه: ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين ) . وأسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا ، أن يصلح أحوال المسلمين ويفقههم في الدين وأن يجمع كلمة قادتهم على الحق ويصلح لهم البطانة إنه جواد كريم وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسبلم تسليمًا كثيرًا .
( ابن باز ) .