السؤال: سئل الشيخ: يقول بعض الناس: ( يا محمد ، أو يا علي أو يا جيلاني ) عند الشدة فما الحكم ؟
الجواب: فأجاب بقوله: إذا كان يريد دعاء هؤلاء والاستعانة بهم فهو مشرك شركًا أكبر مخرجًا عن الملة ، فعليه أن يتوب إلى الله - عز وجل - وأن يدعو الله وحده ، كما قال تعالى: ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله ) ، وهو مع كونه مشركًا سفيه مضيع لنفسه ، قال الله تعالى: ( ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ) . وقال: ( ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهو عن دعائهم غافلون ) .
( ابن عثيمين ) .