السؤال: ماحكم السفر إلى بلاد الكفار ؟ وحكم السفر للسياحة ؟
الجواب: السفر إلى بلاد الكفار لا يجوز إلا بثلاثة شروط:
الشرط الأول: أن يكون عند الإنسان علم يدفع به الشبهات .
الشرط الثاني: أن يكون عنده دين يمنعه من الشهوات .
الشرط الثالث: أن يكون محتاجًا إلى ذلك .
فإن لم تتم هذه الشروط فإنه لا يجوز السفر إلى بلاد الكفار ، لما في ذلك من الفتنة أو خوف الفتنة ، وفيه إضاعة المال ، لأن الإنسان ينفق أموالًا كثيرة في هذه الأسفار وفيه أيضًا تنمية لاقتصاد الكفار ، أما إذا دعت الحاجة إلى ذلك لعلاج أو تلقي علم لا يوجد في بلده وكان عنده علم ودين على ماوصفنا فهذا لا بأس به .
وأما السفر للسياحة في بلاد الكفار فهذا ليس بحاجة ، وبإمكانه أن يذهب إلى بلاد إسلامية يحافظ أهلها على شعائر الإسلام ، وبلادنا الآن والحمدلله أصبحت بلادًا سياحية في بعض المناطق ،وبإمكانه أن يذهب إليها ويقضي زمن إجازته فيها .
( ابن عثيمين ) .