فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 127

السؤال: ماحكم السفر إلى بلاد الكفار ؟ وحكم السفر للسياحة ؟

الجواب: السفر إلى بلاد الكفار لا يجوز إلا بثلاثة شروط:

الشرط الأول: أن يكون عند الإنسان علم يدفع به الشبهات .

الشرط الثاني: أن يكون عنده دين يمنعه من الشهوات .

الشرط الثالث: أن يكون محتاجًا إلى ذلك .

فإن لم تتم هذه الشروط فإنه لا يجوز السفر إلى بلاد الكفار ، لما في ذلك من الفتنة أو خوف الفتنة ، وفيه إضاعة المال ، لأن الإنسان ينفق أموالًا كثيرة في هذه الأسفار وفيه أيضًا تنمية لاقتصاد الكفار ، أما إذا دعت الحاجة إلى ذلك لعلاج أو تلقي علم لا يوجد في بلده وكان عنده علم ودين على ماوصفنا فهذا لا بأس به .

وأما السفر للسياحة في بلاد الكفار فهذا ليس بحاجة ، وبإمكانه أن يذهب إلى بلاد إسلامية يحافظ أهلها على شعائر الإسلام ، وبلادنا الآن والحمدلله أصبحت بلادًا سياحية في بعض المناطق ،وبإمكانه أن يذهب إليها ويقضي زمن إجازته فيها .

( ابن عثيمين ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت