الدعاء، فدعا الله (وقال: دع في جسدي منه ما أذكر به نعمَك علي فترك له ما يذكر به نعمه عليه)
أيها الأخوة، إنه بر الوالدة والصدق في البر سبب لرضوان الله تعالى فيا تعس من أدرك والديه ولم يغفر له، ويا طول شقاء من جعل والديه سببا إلى النار بإغضابه لهما وعقوقه بهما.
نسأل الله تعالى أن يستعملنا في طاعته وأن يقسم لنا من طاعته ما ينولنا به جنته.