فَلَمَّا سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْهُ قَالُوا: نَبْنِي مَا هَدَمْنَا مِنْ دَيْرِكَ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، قَال: َ لَا، وَلَكِنْ أَعِيدُوهُ تُرَابًا كَمَا كَانَ ثُمَّ عَلَاهُ [1] رواه مسلم
هذه الأم جاءت لزيارة ولدها وصادفته في عبادة وكان ينبغي أن يستجيب لها لأن أمر الوالدة مقدم على صلاة النفل، ولكنه انشغل فغضبت عليه أمُه، ودعت عليه بما دعت، واتهمته المومس بما اتهمته، حتى برأه الله تعالى، فكيف بمن دعت عليه أمه من العقوق، كيف بمن أبكى والديه من العقوق؟
نسأل الله تعالى أن يرزقنا بر الولدين والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
(1) رواه مسلم: كتاب البر: باب تقديم بر الوالدين على التطوع برقم (2550)