ثم يتابع الحديث:"أبوء لك بنعمتك علي": وهو مفهوم متصل بتوحيد الربوبية، وأن ما بكم من نعمة فمن الله؛ ولذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبرأ من حوله وقوته إلى حول الله وقوته ليقينه بأنه لا حول ولا قوة إلا بالله
ثم ينتهي الدعاء بالتوجه بالاستغفار"فاغفر لي"
والاستغفار هو التوبة، وهو العزم على عدم الفعل، والندم على ما فرط في جنب الله.
و للتوبة أركان: الندم على ما قدم والعزم على ألا يعود وترك ما هو عليه من المعاصي وإن كان هناك حقوقا للبشر أعاده إليهم