الصفحة 71 من 123

ومنهم من أقلقه عطش الحذر، فتبرد بماء الرجا،"كبلال"كانت زوجته عند الموت تقول: و احزاناه! فقال: واطرباه! غدا ألقى الأحبة محمدا و حزبه

علم بلالٌ أن الإمام لا ينسى المؤذن، فمزج الموت براحة الرجاء.

بَشَّرَها دَليلُها وَقالا ... غَدًا تَرينَ الطَلحَ وَالجِبالا [1] ""

رحم الله تعالى بلالا وجمعنا مع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنان النعيم.

(1) ابن الجوزي: اللطائف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت