ومنهم من أقلقه عطش الحذر، فتبرد بماء الرجا،"كبلال"كانت زوجته عند الموت تقول: و احزاناه! فقال: واطرباه! غدا ألقى الأحبة محمدا و حزبه
علم بلالٌ أن الإمام لا ينسى المؤذن، فمزج الموت براحة الرجاء.
بَشَّرَها دَليلُها وَقالا ... غَدًا تَرينَ الطَلحَ وَالجِبالا [1] ""
رحم الله تعالى بلالا وجمعنا مع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنان النعيم.
(1) ابن الجوزي: اللطائف