قال الطبري 10/ 26
وقوله"يستضعف طائفة منهم ذكر أن استضعافه إياها كان اسعباده وذكر أثر عن قتاده ضعيف."
قال ابن كثير 3/ 380
يعني بني إسرائيل وكانوا في ذلك الوقت خيار أهل زمانهم هذا وقد سلط عليهم هذا الملك الجبار العنيد يستعملهم في أخس الأعمال ويكدهم ليلًا ونهارًا في أشغاله وأشغال رعيته.
قال الله تعالي"قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم أتعلمون أن صالحًا مرسل من ربه".
قال الطبري 5/ 537
يعني لأهل المسكنة من تباع صالح والمؤمنين به منهم دون ذوي شرفهم وأهل السؤدد منهم.
قال أبو حيان في البحر المحيط 4/ 332
والذين استضعفوا أي استضعفهم روؤساء الكفر واستذلوهم وهم العامة وهم أتباع الرسل قال الله تعالي"وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه ولو تري إذ الظالمين موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلي بعض القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين."
قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدي بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادًاُ وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا هل يجزون إلا ما كانوا يعملون""
قال الطبري 10/ 378