فهذا يدل علي أن هؤلاء المسلمين خرجوا ليكثروا سواد المشركين طاعة وأمروا واتباع لقول الملأ من قريش.
الإستضعاف ليس عذرًا
فقد اعتذروا بالإستضعاف ولم يكذبهم الله فدل علي أنهم فعلًا مستضعفون لكن الله لم يقبل منهم هذا العذر وعاقبهم الله بالنار فالإستضعاف لم يمنع من دخول النار والإكراه يمنع من دخول النار"إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان"
فدل علي أن هناك فرقًا بين الإكراه والإستضعاف
1 -المستضعف الغير معذور وهو:-
أ - قادر علي الهجرة وأقام بين أظهر المشركين.
ب- لم يصرح بالعداوة للمخالفين الذين يسكنون معه.
ج- ترك الهجرة.
فهذه الأوصاف الثلاثة صاحبها عرضة أن يطيع الكفار في الخروج لتكثير سوادهم في قتال المسلمين كما حدث في غزوة بدر بل عرضة أن يطيع الكفار في قتال المسلمين.
2 -المستضعف المعذور وسيتضح ما هو حاله.
الأوصاف الثلاثة التي ذكرها ابن كثير رحمه الله تعالي:-
1 -الإقامة بين أظهر المشركين.
2 -عدم التمكن من إقامة الدين.