ولنفرض أن ابن تيمية رحمه الله استنبط حكمًا من حديث ثم ظهر لنا أنه ضعيف فبماذا نأخذ أبرأي ابن تيمية المبني علي حديث ضعيف أم بالأحاديث الصحيحة؟!!!
البخاري 4596 , 8/ 111
حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ حدثنا حيوه وغيره قالا حدثنا محمد بن عبد الرحمن أبو الأسود قال قطع علي أهل المدينة بعث فاكتتبت فيه فلقيت عكرمة مولي ابن عباس فأخبرته فنهاني عن ذلك أشد النهي ثم قال أخبرني ابن عباس أن أناسًا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين علي رسول الله صلي الله عليه وسلم يأتي السهم يرمي به فيصيب أحدهم فيقتله أو يضرب فيقتل فأنزل الله"إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم"الآية رواه الليث عن أبى الأسود طرفه 7085والنسائي في التفسير
قال الحافظ 8/ 112
وفي هذه القصة دلالة علي براءة عكرمة مما ينسب إليه من رأي الخوارج لأنه بالغ في النهي عن قتال المسلمين وتكثير سواد من يقاتلهم.
وغرض عكرمة أن الله ذم من كثر سواد المشركين مع أنهم كانوا لا يريدون بقلوبهم موافقتهم.