الحرفين بعني هنا وفي الكهف لأن معناهما من الموالاة لأنها في الدين وقال الفراء"يريد من مواريثهم فكسر الواو أوجب إلي من فتحها لأنها إنما تفتح إذا كانت نصرة وكان الكسائي يذهب بفتحها إلي النصرة وقد ذكر الفتح والكسر في المعنيين جميعًا."
قال الطبري رحمه الله تعالي 10270
حدثنا محمد بن الحسين قال حدثنا أحمد بن مفضل قال حدثنا أسباط عن السدي ....
فيوم نزلت هذه الآية كان من أسلم ولم يهاجر فهو كافر حتي يهاجر إلا المستضعفين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلًا.
لا يضر الكلام الذي في السدي لأن القول قوله , أما حال أسباط بن نصر الهمداني فانظر تهذيب الكمال 2/ 358 قال حرب بن إسماعيل قلت لأحمد كيف حديثه قال ما أدري وكأنه ضعفه.
قال يحيي بن معين - ثقة وقال مرة: ليس بشئ قال أبو حاتم سمعت أبا نعيم يضعف أسباط بن نصر وقال أحاديثه عامته سقط مقلوب الأسانيد.
وقال محمد بن مهران الحمال سألت أبا نعيم عنه فقال لم يكن به بأس غير أنه كان أهوج.
قال النسائي: ليس بالقوي وفي الهامش وثقه ابن شاهين كما نقلنا وابن حبان البستي حينما ذكره في الثقات وذكره البخاري في تاريخه 1/ 2 / 53 وقال في تاريخ الأوسط كما نقل مغلطاي: صدوق.
وقال مغلطاي: وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك أبو عوانه والحاكم وعاب أبو زرعه علي مسلم إخراج حديثه كما سيأتي في ترجمة مسلم وذكره أبو العرب والساجي في جملة الضعفاء زاد الساجي روي أحاديث لا يتابع عليها عن سماك بن حرب ولخص الحافظ أقوال العلماء في التقريب فقال صدوق كثير الخطأ يغرب.
فمرتبته تنزل عن المرتبة الخامسة التي ذكر أحوال رواتها
يقول في المقدمة: صدوق سئ الحفظ أو صدوق يهم أوله أوهام أو يخطئ أو تغير بأخرة.