قال ابن فارس في مجمل اللغة 2/ 477
والسواد العدد الكثير
في المصباح المنير 1/ 400
سود: كل شخص من إنسان وغيره يسمي سوادًا وجمعه أسودة مثل جناح وأجنحة ومتاع وأمتعة.
والسواد العدد الأكثر , سواد المسلمين جماعتهم.
قال ابن منظور في لسان العرب 6/ 420
وسواد القوم: معظمهم وسواد الناس عوامهم وكل عدد كثير.
ثم قال: والسواد والأسودات والأساود جماعة من الناس وقيل هم الضروب المتفرقون وفي الحديث أنه قال لعمر رضي الله عنه انظر إلي هؤلاء الأساود حولك أي الجماعات المتفرقة.
ويقال مرت بنا أساود من الناس وأسودات كأنها جمع أسودة وهي جمع قلة لسواد وهو الشخص لأنه يري من بعيد أسود والسواد الشخص.
وصرح أبو عبيد بأنه شخص كل شئ من متاع وغيره والجمع أسودة وأساود جمع الجمع ويقال رأيت سواد القوم أي معظمهم.
وسواد العسكر: ما يشمل عليه من المضارب والآلات والدواب وغيرها.
ويقال: مرت بنا أسودات من الناس وأساود أي جماعات والسواد الأعظم من الناس هم الجمهور الأعظم والعدد الكثير من المسلمين الذين تجمعوا علي طاعة الإمام وهو السلطان وسواد الأمير ثقله.
ولفلان سواد أي مال كثير أ. هـ
قال ابن حجر في الفتح 11/ 407
في تفسير قوله صلي الله عليه وسلم فإذا سواد كثير.
والسواد ضد البياض الشخص الذي يرى من بعيد أ. هـ