فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 226

ذكر ضعف الأسانيد التي فيها أن المسلمين الذين كانوا في صفوف المشركين كانوا مكرهين:

مسند الإمام 2/ 96 ط. الرسالة

حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن علي قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم يوم بدر من استطعتم أن تأسروا من بني عبد المطلب فإنهم خرجوا كرهًا.

أخرجه البزار 720 من طريق عبيد الله بن موسي عن إسرائيل بهذا الإسناد البحر الزخار مؤسسة علوم القرآن بيروت وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 6/ 85 وقال رواه أحمد والبزار ورجال أحمد ثقات.

كشف الأستار 2/ 313 - 314

واخرجه ابن ابى شيبه 36668 - 7/ 356

حدثنا عبيد الله بن موسي قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن علي .... وفيه فجاء رجل من الأنصار قصير بالعباس أسيرًا فقال العباس إن هذا والله ما أسرني لقد أسرني رجل أجلح من أحسن الناس وجهًا علي فرس أبلق ما أراه في القوم فقال الأنصاري أنا أسرته يا رسول الله فقال له اسكت لقد أيدك الله بملك كريم قال علي فأسر من بني عبد المطلب العباس وعقيل ونوفل بن الحارث وليس في هذه الرواية ذكر الإكراه وليس فيه ما في حديث الإمام أحمد من الإرشاد علي أسرهم والندب علي عدم قتلهم كما هو واضح.

والحديث فيه أبو إسحاق السبيعي وهو عمرو بن عبد الله الهمداني وهو مدلس في تهذيب التهذيب ص 357 , قال بن حبان في كتاب الثقات كان مدلسًا

قال أبو إسحاق الجوزجاني كان قوم من أهل الكوفة لا تحمد مذاهبهم يعني التشيع هم رؤوس محدثي الكوفة مثل أبي إسحاق والأعمش ومنصور وزبيد وغيرهم من أقرانه احتملهم الناس علي صدق ألسنتهم في الحديث ووقفوا عندما أرسلوا لما خافوا أن لا يكون مخارجها صحيحة فأما أبو إسحاق فروي عن قوم لا يعرفون ولم ينتشر عنهم عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت