والتأويل للحديث الذي يقول إنما أمر لهم بنصف العقل ولم يكمل لهم الهداية بعد علمه بإسلامه لأنهم قد أعانوا علي أنفسهم بمقامهم بين ظهراني الكفار فكانوا كمن هلك بجناية نفسه وجناية غيره فسقطت حصة جنايته من الدية ... أ. هـ
في هامش أبي داود: لا يصح لأنه بالإضافة إلي عدم صحة الحديث وخصوصًا هذه القطعة أو هذا الحكم فهو مخالف كما قلت لآية أو حديث والتفسير أشبه ما يكون والله أعلم قياسي أو رأي مقابلة النص.
أما قوله بعد ذلك"وأما اعتصامهم بالسجود فإنه لا يمحص الدلالة علي قبول الدين لأن ذلك قد يكون منهم في تعظيم السادة والرؤساء فعذروا لوجوه الشبه .... أ. هـ"
حتي لو لم يمحص لقبول الدين ولكن وجب الكف عنه حتي يتبين ماذا يدل عليه هذا السجود.
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوي 7/ 62
ومن هذا الباب"ظلم النفس"فإنه إذا أطلق تناول جميع الذنوب فإنها ظلم العبد نفسه قال تعالي (ذلك من أنباء القري نقصه عليك منها قائم وحصيد وما ظلمناهم ولكن