وقال النسائي: ليس بثقة , وذكر أبو زرعة الرازي في أسماء الضعفاء.
وقال العقيلي: أحاديثه مناكير , وضعفه الأزدي وابن الجوزي والذهبي وابن حجر وهو كما قالوا وذكر ابن حبان في الثقات وقال ابن حجر وفي الضعفاء أيضًا قال بشار: لم أجده في كتابه المجروحين.
وترجمة الذهبي في وفيات الطبقة الخامسة عشرة من تاريخ الإسلام"141 - 150."
تهذيب الكمال 2/ 29 والحديث ضعيف ضعف شديد وأثر أبي ذر لا يصلح شاهدًا له لأنه موقوف والموقوف لا يشهد للمرفوع لأنه قد يكون عن إجتهاد.
كتاب الزهد لعبد الله بن المبارك
باب استماع اللهو ص 385
أن خالد بن حميد عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم أن أبا ذر الغفاري دعي إلي وليمة فلما حضر إذا هو بصوت فرجع فقيل له: ألا تدخل فقال اسمع فيه صوتًا ومن كثر سوادًا كان من أهله ومن رضي عملًا كان شريك من عمله.
فيه عبد الرحمن بن زياد الأفريقي وهو ضعيف.
الفرق أن سبب نزول الحديث كان جيشًا من الكفار أما سبب ذكر الحديث فهو جيش من المسلمين في قتال فتنة ومن أجل ذلك جاء في تبويب البخاري كلمة تشمل الكفر أو ما دونه , وذلك أننا أمام جيشين جيش من الكفار وجيش من المسلمين في قتاله مع المسلمين"قتال فتنة"هذا وقد جاء الحكم في الحالتين في تبويب البخاري واحدًا ألا وهو التحريم.
فهل من كثر سواد الكافرين حكمه مثل حكم من كثر سواد المسلمين في قتال فتنة؟
أما الحكم في الآخرة:-