خيانتك فقد خانوا الله من قبل"خرجوا مع المشركين"فأمكن منهم والله عليم حكيم"الأنفال."
فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعفه أحمد بن حنبل ويحيي بن معين وعلي بن المديني وأبو داود والنسائي وأبو زرعة وأبو حاتم وابن مجر وغيرهم.
بالإضافة للإنقطاع الكبير بينه وبين الرسول صلي الله عليه وسلم فلأثر ضعيف شديد لا يصلح في الشواهد.
2537 باب إذا أسر أخو الرجل أو عمه هل يفادي إذا كان مشركًا
3048 باب فداء المشركين
وذكر في البابين حديث أنس أن رجالًا من الأنصار استأذنوا رسول الله صلي الله عليه وسلم فقالوا أئذن لنا فلنترك لأبن أختنا عباس فداءه فقال لا تدعون منه درهمًا.
ويدل صنيع البخاري هذا علي أن العباس كان مشركًا لما أسر يوم بدر.
في مسلم 12/ 86 باب الامداد بالملائكة
.فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم ما تري يا ابن الخطاب قلت لا والله يا رسول الله ما أري الذي رأي أبو بكر ولكني أري أن تمكنا فنضرب أعناقهم فتمكن عليًا من عقيل فيضرب عنقه وتمكني من فلان نسيبًا لعمر فأضرب عنقه فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها فهوي رسول الله صلي الله عليه وسلم ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت فلما كان من الغد جئت فإذا رسول الله صلي الله عليه وسلم وأبو بكر قاعدين يبكيان قلت يا رسول الله أخبرني من أي شئ تبكي أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاءً تباكيت لبكائكما فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم أبكي للذي عرض علي أصحابك من أخذهم الفداء لقد عرض علي عذابهم أدني من هذه الشجرة"شجرة قريبة من نبي الله"