أما قوله"وإحتمال ردته"فأين الدليل علي هذا الإحتمال.
فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرًا
هل هذا الوعيد في حق الكفار فقط أم أنه قد يكون في حق أصحاب الكبائر من أهل القبلة؟؟
قد يكون هذا الوعيد في حق الكفار والأمثلة كثيرة في القرآن.
وقد يكون هذا الوعيد في أصحاب الكبائر من أهل القبلة قال الله تعالي"ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفًا لقتال أو متحيزًا إلي فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير"
وهذا وعيد شديد مغلظ بغضب من الله أقوي من الوعيد الذي في آية النساء وهو في كبيرة الفرار من الزحف وانظر الوعيد في قاتل النفس المؤمنة وهي كبيرة قال الله تعالي ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابًا عظيمًا"."
قد بوب البخاري لحديث ابن عباس"باب من كره أن يكثر سواد الفتن والظلم والكراهة هنا معناها التحريم حملًا للفظ علي المعني الشرعي لأن الله لما عدد المحرمات في سورة الإسراء قال بعد ذلك"كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروهًا"ولا شك في تحريم هذه الأشياء."
وهل معني الفتن والظلم معناه كبائر الذنوب أم قد تدل أيضًا علي الكفر؟
كل من الفتنة والظلم قد تدل علي الكفر وقد تدل علي ما دونه والسياق والقرائن هي التي تحدد المراد أما بالنسبة لسبب النزول فسواد الفتن والظلم هنا معناها الكفر.
أما بالنسبة لسبب ذكر الحديث من عكرمة فمعناها دون الكفر لأنه جيش من المسلمين.
فمن كثر سواد المشركين فقد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب ولا يخرج بها عن الملة:-