صلي الله عليه وسلم وأنزل الله عز وجل ما كان لنبي أن يكون له أسري حتي يثخن في الأرض إلي قوله فكلوا مما غنمتم حلالًا طيبًا فأصل الله الغنيمة لهم.
فهذه الرواية التي في صحيح مسلم تضاد الروايات السابقة وتهدمها من أصلها.
لأن فيها أن عمر قال أن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها وموافقة النبي صلي الله عليه وسلم علي ذلك عمر , وأيضًا قول عمر فتمكن عليًا من عقيل وتصويب الوحي لرأي عمر رضي الله عنه , فهذا مخالف تمامًا لنهي النبي صلي الله عليه وسلم عن قتل بني هاشم لأنهم خرجوا مكرهين.
فلم يكن العباس مسلمًا ولا مكرهًا ولا نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن قتله , بل كان مشركًا يقاتل في صفوف المشركين.
هذا وقد تناثرت أخبار العباس في بطون كتب التاريخ والسيرة والمغازي والفضائل والكتب الخاصة بالصحابة والتراجم والرجال مثل سير أعلام النبلاء للذهبي.
الإصابة في تمييز الصحابة لأبن حجر , أسد الغابة لأبن الأثير , والبداية والنهاية لأبن كثير , وتاريخ الطبري , وسبل الهدي والرشاد للصالحي , والإستيعاب لأبن عبد البر , والكامل في التاريخ لأبن أثير , تاريخ الإسلام للذهبي , والمنتظم في تاريخ الأمم والملوك لأبن الجوزي وغيرها كثير .. والعبرة بالسند!!!
استدلال ابن تيمية بقصة العباس الضعيفة
فقال في مجموع الفتاوي 19/ 225
ولهذا روي أن العباس قال يا رسول الله كنت مكرهًا قال أما ظاهرك فكان علينا وأما سريرتك فإلي الله""
فقد ذكرها ابن تيمية بصيغة روي وهي صيغة تمريض وتضعيف ومع ذلك استنبط منها حكمًا.