فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 226

أهل العلم إلا ما حكي أبو إسحاق عنهم فإذا روي تلك الأشياء عنهم كان التوقف في ذلك عندي الصواب.

وحدثنا إسحاق ثنا جرير عن معن قال أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش وأبو إسحاق يعني التدليس.

وفي هامش تهذيب الكمال 22 / ص 112

قال الآجري عن أبي داود حدث أبو إسحاق عن مئة شيخ لا يحدث عنهم غيره سؤلاته 3/ 175 , وفي جامع التحصيل للعلائي 245 مكثر من التدليس وذكره برهان الدين الحلبي سبط بن العجمي في التبين لأسماء المدلسين ص 160 رقم 58 طبعة مؤسسة الريان من هذا الكلام يتضح أن الإسناد فيه ثلاث علل:-

1 -تدليس أبي إسحاق وقد روي الحديث بالعنعنة وحديث المدلس لا يقبل ما لم يصرح بالتحديث.

2 -مذهب التشيع الذى رمى به أبو إسحاق وهذا الحديث يخدم هذه البدعة ففيه أن العباس قد خرج مكرهًا إلي بدر والإرشاد إلي أسره والندب إلي عدم قتله.

قال السيوطي في تدريب الراوي 1/ 325 مكتبة دار التراث تنبيهات الأول قيد جماعة قبول الداعية بما إذا لم يرو ما يقوي بدعته صرح بذلك الحافظ أبو إسحاق الجوزجازنى شيخ أبي داود والنسائي فقال في كتابه معرفة الرجال ومنهم زائغ عن الحق أي عن السنة صادق اللهجة فليس فيه حيلة إلا أن يؤخذ من حديثه ما لا يكون منكرًا إذا لم يقو به بدعته وبه جزم شيخ الإسلام في النخبة وقال في شرحها ما قاله الجوزجاني متجه لأن العلة التي لها رد حديث الداعية واردة فيما إذا كان ظاهر المروي يوافق مذهب المبتدع ولو لم يكن داعية.

3 -أن أبا إسحاق روي عن مئة شيخ لا يروي عنهم غيره وحارثة بن مضرب لم يرو عنه إلا أبو إسحاق , هذا وإن قال أحمد فيه حسن الحديث ووثقه ابن معين إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت