فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 226

إذن يتضح أن معني تكثير سواد المشركين أي زيادة عدد أشخاص المشركين علي رسول الله صلي الله عليه وسلم ليراهم الرسول صلي الله عليه وسلم والمسلمون كثرة ويري عدد الجيش كبيرًا.

قال الحافظ 13/ 42

.. بل لإيهام كثرتهم في عيون المسلمين فحصلت لهم المؤاخذة بذلك.

ذكر الحافظ قوله لإيهام كثرتهم في عيون المسلمين وليسوا علي سبيل الحقيقة لأنهم بالفعل ليسوا جنودًا مقاتلين في جيش المشركين.

فتكثير سواد المشركين أي معظم المشركين , أو العدد الكثير من المشركين أو الجمهور الأعظم من المشركين أو جماعة المشركين.

كل هذه المعاني قالها أهل اللغة في معني سواد , هل وصف كونهم في جيش المشركين وهو في قتال مع المسلمين بأسلوب الصفوف المتقابلة مؤثر في الحكم الشرعي؟؟؟

سبب النزول يدل علي أن هذا الحكم كان في غزوة بدر وكان هؤلاء المسلمون مكثرين لعدد جيش المشركين في حالة تقاتله مع جيش المسلمين صفًا أمام صف.

فسبب النزول فيه عدة أوصاف:

1 -يكثرون العدد الكثير أو جماعة المشركين.

2 -في وقت القتال مع المسلمين.

3 -في حالة تقابلهم صفًا أمام صف أو جيشًا أمام جيش.

4 -علي رسول الله صلي الله عليه وسلم فهذه الأوصاف الموجودة في الحديث.

فسيأتي قريبًا أنه لا تأثير لوصف علي رسول الله صلي الله عليه وسلم.

وكذلك لا تأثير لوصف أنهم يكثرون سواد المشركين أي جيش المشركين , فيكفي أنهم بين أظهر المشركين يكثرون العدد الكثير أو جماعة المشركين حتي ينطبق الحكم وذلك لأن الآية جاءت عامة وهي"فيم كنتم"حتي ينطبق هذا الحكم وانظر إلي تبويب البخاري"باب من كره أن يكثر سواد الفتن والظلم"

سواء كان هذه الفتن أو هذا الظلم نظام صفوف أو جيوش متقابلة أو تكثير العدد الكثير من المشركين في بلد من البلاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت