كسري وإلي قيصر وإلي النجاشي وإلي كل جبار يدعوهم إلي الله تعالي وليس بالنجاشي الذي صلي عليه النبي صلي الله عليه وسلم.
هذا وقد أنذر المجاهدون أمريكا مرارًا وتكرارًا بالخروج من ديار الحرمين وعدم تدنيس المقدسات الإسلامية والتوقف عن دعم اليهود في فلسطين وعن دعم الهندوس عباد البقر في كشمير ..
وبعدم محاربة الإسلام والمسلمين وبفك أسر العلماء وأبطال الإسلام وبرفع الحصار عن العراق وأفغانستان , وبعدم سفك دماء الشعوب المسلمة وبعدم إبادة القري وهدم المساجد علي رؤوس المصلين وقد أنذروها مرارًا وتكرارًا وهددوها وتوعدوها بوسائل أقوي وأعظم وأوكد وأوثق من الكتابة بل بالصوت والصورة وقد عقدوا لقاءًا مع صحفي أمريكي لتبليغ الدعوة لهم واضحة صريحة وقد سمع هذه اللقاءات كل أمريكا بل كل الدنيا , وأعلن إمام المجاهدين مطالبه في وسائل الإعلام العربية والعالمية مع أن الدعوة لا تشترط في جهاد بلاد الحرب والكفر أمريكا لأنه ليس هذا فتحًا وطلبًا بل دفعًا لكفرها وإجرامها وذبحها للمسلمين وعن دعمها لقتلة الأنبياء ونهبها لثروات المسلمين
وقد بدأ جهاد المجاهدين خارج أمريكا حتى انتشرت الدعوة ووجد الدافع عن سماع مبادئ الدعوة ومطالب المجاهدين , وهذا الأمر واضح لكل ذي عينين أن الدعوة قد بلغتهم والبيان قد استفاض عندهم والإنذار قد عمهم , والحجة قد أقيمت عليهم ولم يعد هناك عذر ولا مبرر يتعللون به للاستمرار في سفك دماء الشعوب المسلمة وانتهاك حرمتهم واغتصاب نساءهم ونشر الكفريات في بلاد المسلمين وتقوية دولة الطاغوت إسرائيل ودعم الأنظمة العميلة الخائنة المرتدة الطاغوتية التي تنفذ مخططات أمريكا الكفرية الفاسدة في بلاد المسلمين.
والدليل علي أن الدعوة قد بلغتهم كاملة واضحة صريحة أنه عندما قامت أعظم ملحمة إيمانية جهادية ذكرتنا ببدر وخيبر وحطين وعين جالوت , كان أول شخص وضعوه في قائمة الفاعلين هو صلاح الدين بن لادن لأنه منذ سنين يهدد ويتوعد وينذر ويصرح بالحق ويحرض علي جهاد أمريكا علنًا وجهارًا ويظهر العداوة لهم ويتبرأ منهم ويندد