فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 1326

797 -من صلَّى الصبح [1] فهو في ذمة اللَّه [2] فلا يتبعنكم اللَّه بشيء من ذمته.

(صحيح) (ت) عن أبي هريرة. (الترغيب 367)

798 -من صلَّى الصبح فهو في ذمة اللَّه فلا يطلبنكم اللَّه من ذمته بشيء؛ فإن من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم.

(صحيح) (حم م ت) عن جندب البجلي. (الترغيب 367)

799 -من صلَّى الغداة [3] كان في ذمة اللَّه حتى يمسي.

(صحيح) (طب) عن ابن عمر. (الترغيب 462)

800 -من صلَّى الفجر فهو في ذمة اللَّه فلا يطلبنكم اللَّه بشيء من ذمته.

(صحيح) (هـ) عن سمرة. (الترغيب 367)

801 -من صلَّى الفجر فهو في ذمة اللَّه وحسابه على اللَّه.

(حسن) (طب) عن والد أبي مالك الأشجعي. (الترغيب 458)

802 -من صلَّى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر اللَّه حتى تطلع الشمس ثم صلَّى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة.

(صحيح) (ت) عن أنس. (الترغيب 464)

803 -من صلَّى صلاة لم يتمها زيد عليها من سبحاته حتى تتم.

(صحيح) (طب) عن عائذ بن قرط. (الصحيحة 3450)

804 -يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون.

(صحيح) (ق ن) عن أبي هريرة. (السنة 491)

(1) أي: جماعة.

(2) عهده أو أمانه أو ضمانه.

(3) أي: صلاة الصبح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت