فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 1326

266 -من طلب العلم ليجاري به العلماء [1] ، أو ليماري به السفهاء [2] ، أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخله اللَّه في النار.

(حسن) (ت) عن كعب بن مالك. (المشكاة 225)

267 -لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء أو تماروا به السفهاء، ولا لتجترئوا [3] به المجالس، فمن فعل ذلك فالنار النار.

(صحيح) (هـ حب ك) عن جابر. (الترغيب 107)

268 -لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء، أو لتماروا به السفهاء، أو لتصرفوا به وجوه الناس إليكم، فمن فعل ذلك فهو في النار.

(حسن) (هـ) عن حذيفة. (الترغيب 109)

269 -البركة مع أكابركم [4] .

(صحيح) (حب حل ك هب) عن ابن عباس. (الصحيحة 1778)

270 -كَبِّرْ كَبِّرْ [5] .

(صحيح) (حم ق د) عن سهل ابن أبي حثمة (حم) عن رافع بن خديج. (الإرواء 1645)

(1) أي: يجري معهم في المناظرة والجدال ليظهر علمه رياء وسمعة.

(2) أي: يحاججهم ويجادلهم مباهاة وفخرًا.

(3) في ابن ماجة وابن حبان:"تخيروا"وفي المطبوع من الحاكم:"لتحيزوا".

(4) المجربين للأمور المحافظين على تكثير الأجور فجالسوهم لتقتدوا برأيهم وتهتدوا بهديهم.

(5) أي: ليلي الكلام أو يبدأ بالكلام الأكبر قال شيخنا: وأما في الإسقاء فيبدأ الساقي بيمينه ولو كان صغيرًا وليس بالأفضل كما هو شائع لعموم قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: الأيمن فالأيمن وقد تقدم بل قد جاء التفريق بين الإسقاء وغيره صراحة من حديث عبد اللَّه بن كعب مرسلًا بلفظ: كان إذا استن. . وسيأتي إن شاء اللَّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت