3169 - يجيء الرجل آخذًا بيد الرجل فيقول: يا رب! هذا قتلني، فيقول اللَّه له: لم قتلته؟ فيقول: قتلته لتكون العزة لك، فيقول: فإنها لي، ويجيء الرجل آخذًا بيد الرجل، فيقول: أي رب! إن هذا قتلني، فيقول اللَّه: لم قتلته؟ فيقول: لتكون العزة لفلان! فيقول: إنها ليست لفلان فيبوء بإثمه.
(صحيح) (ن) عن ابن مسعود. (المشكاة 3465)
3170 - يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة ناصيته ورأسه بيده، وأوداجه تشخب [1] دمًا فيقول: يا رب! سل هذا فيم قتلني؟ حتى يدنيه من العرش.
(صحيح) (ت ن هـ) عن ابن عباس. (المشكاة 3465)
3171 - يجيء المقتول يوم القيامة متعلقًا بقاتله فيقول اللَّه: فيم قتلت هذا؟ فيقول: في ملك فلان.
(صحيح) (ن) عن جندب. (المشكاة 3465)
3172 - كتاب اللَّه القصاص [2] .
(صحيح) (حم ق د ن هـ) عن أنس. (الإرواء 2234)
3173 - ليس في المأمومة [3] قود [4] .
(حسن) (هق) عن طلحة. (الصحيحة 2190)
3174 - ما تأمرني؟! تأمرني أن آمره أن يدع يده في فيك تقضمها [5] كما يقضم الفحل [6] ؟! ادفع يدك حتى يعضها ثم انتزعها.
(صحيح) (م) عن عمران بن حصين. (صحيح النسائي 4758)
(1) أي تسيل.
(2) أي: حكمه القصاص، قاله في قصة كسر الربيع ثنية الأنصارية.
(3) وهي الشجة التي تبلغ أم الرأس وهي خريطة الدماغ المحيطة به.
(4) أي: قصاص لعدم إمكان ذلك وفيها الدية.
(5) الأكل بأطراف الأسنان.
(6) أي من الإبل وغيرها.