1 -إذا تَكَلَّمَ اللَّهُ بالوحي سمع أهلُ السَّماء الدنيا [1] صَلْصَلَةً [2] كجرِّ السِّلسلة على الصَّفَا [3] فَيُصْعَقُون فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريلُ حتى إذا جاءهم جبريل فُزِّعَ عن قلوبهم فيقولون: يا جبريل ماذا قال رَبُّكَ؟ فيقول: الحقَّ فيقولون: الحقَّ الحقَّ.
(صحيح) (د) عن ابن مسعود. (الصحيحة 1293)
2 -إنما ذلك جبريلُ، ما رَأَيْتُهُ في الصورة التي خُلِقَ فيها غَيْرَ هاتين المرتين، رأيتُهُ مُنْهَبِطًا من السماء سَادًّا عِظَمُ خَلْقِهِ ما بين السماء والأرض.
(صحيح) (ت) عن عائشة [4] . (الصحيحة 3575)
3 -فَتَرَ الوحْيُ عَنِّي فَتْرَةً، فبينا أنا أمشي سَمِعْتُ صَوْتًا من السَّماءِ، فَرَفَعْتُ بَصَرِي قِبَلَ السَّماءِ، فإذا أنا بالملك الذي أتاني في غار حِرَاء على سرير [5] بين السماء والأرض فَجُئِثْتُ [6] منه فَرَقًا حتى هَوَيْتُ إلى الأرض، فأتيتُ خديجةَ فقلتُ: دَثِّرُوني دَثِّرُوني، فدثرت، فجاء جبريل فقال: {أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) } [المدّثر: 1 - 5] .
(صحيح) (الطيالسي حم م) عن جابر.
(1) كلمة:"الدنيا"ليست عند أبي داود وإنما عنده:"سمع أهل السماء للسماء".
(2) صوت سلسلة الحديد.
(3) الصخرة والحجر الأملس.
(4) ورواه مسلم في صحيحه (177) .
(5) في الأصول:"كرسي".
(6) في الأصل:"فجبنت"والتصويب من الأصول والمعنى: فزعت.