فيقول: يا رب ما اسأل ولا أتمنى إلا أن تردني إلى الدنيا فأقتل في سبيلك عشر مرار؛ لما يرى من فضل الشهادة، ويؤتى بالرجل من أهل النار فيقول له: يا ابن آدم! كيف وجدت منزلك؟ فيقول: أي رب! شر منزل، فيقول له: أتفتدي منه بطلاع [1] الأرض ذهبًا؟ فيقول: أي رب! نعم، فيقول: كذبت قد سألتك أقل من ذلك وأيسر فلم تفعل، فيرد إلى النار.
(صحيح) (حم م ن) عن أنس. (الترغيب 1353)
3505 - يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته.
(صحيح) (د) عن أبي الدرداء. (صحيح أبي داود 2277)
3506 - يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدَّين.
(صحيح) (حم م) عن ابن عمرو. (الإرواء 1182)
3507 - اللهم اجعل فناء أمتي قتلًا في سبيلك بالطعن [2] والطاعون [3] .
(صحيح) (حم طب) عن أبي بردة الأشعري. (الإرواء 1636)
3508 - القتيل في سبيل اللَّه شهيد [4] ، والمبطون [5] شهيد، والمطعون [6] شهيد، والغريق [7] شهيد، والنفساء [8] شهيدة.
(صحيح) (طب) عن عبد اللَّه بن بسر. (الجنائز ص 39)
(1) أي ملء الأرض.
(2) بالرمح.
(3) وخز أعدائهم من الجن، أي: اجعل فناء غالب أمتي بهذين أو بأحدهما.
(4) فالأول شهيد الدنيا نجلا يغسل ولا يصلَّى عليه، والباقون شهداء في حكم الآخرة فيغسلون ويصلَّى عليهم.
(5) أي: الموت بداء البطن.
(6) أي: الموت بداء الطاعون.
(7) أي: الموت بالغرق في الماء.
(8) أي: التي تموت عقب ولادتها بسبب الولادة.