فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 1326

1601 - لقنوا موتاكم لا إله إلا اللَّه؛ فإنه من كان آخر كلامه [1] لا إله إلا اللَّه عند الموت دخل الجنة يومًا من الدهر وإن أصابه قبل ذلك ما أصابه.

(صحيح) (حب) عن أبي هريرة. (الإرواء 679)

1602 - لا إله إلا اللَّه، إن للموت سكرات.

(صحيح) (حم خ) عن عائشة. (المشكاة 5959)

1603 - إن الملائكة لا تحضر جنازة الكافر بخير [2] ، ولا المتضمخ [3] بالزعفران [4] ، ولا الجنب.

(حسن) (حم د) عن عمار بن ياسر. (الترغيب 2374)

1604 - خصال [5] ست ما من مسلم يموت في واحدة منهن إلا كان ضامنًا على اللَّه أن يدخله الجنة: رجل خرج مجاهدًا؛ فإن مات في وجهه كان ضامنًا على اللَّه، ورجل تبع جنازة؛ فإن مات في وجهه كان ضامنًا على اللَّه، [ورجل عاد مريضًا؛ فإن مات في وجهه كان ضامنًا على اللَّه] [6] ورجل توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لصلاة [7] فإن مات في وجهه كان ضامنًا على اللَّه، [ورجل أتى إمامًا، لا يأتيه إلا ليعزره ويوقره؛ فإن مات في وجهه ذلك كان ضامنًا على اللَّه] ورجل في بيته لا يغتاب المسلمين [8] ولا يجر إليه سخطًا ولا تبعة [9] فإن مات في وجهه كان ضامنًا على اللَّه.

(صحيح) (طس) عن عائشة. (الترغيب 2739)

(1) في ابن حبان:"كلمته".

(2) أي: ببشر ورحمة بل يتوعدونه بالعذاب.

(3) أي: الإنسان المتلطخ.

(4) لحرمة ذلك على الرجل لما فيه من الرعونة والتشبه بالنساء.

(5) في الأوسط:"خصلات".

(6) زيادة من الأوسط.

(7) في الأوسط:"إلى مسجد لصلاته".

(8) في الأوسط:"مسلمًا".

(9) في الأوسط:"ينقمه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت