فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 1326

1801 - إن الصدقة لا تحل لنا [1] ، وإن مولى القوم [2] منهم [3] .

(صحيح) (ت ن ك) عن أبي رافع. (الصحيحة 1612)

1802 - إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد، وإنما هي أوساخ الناس.

(صحيح) (حم م) عن عبد المطلب بن ربيعة. (الإرواء 871)

1803 - إن اللَّه أبى ذلك لكم ورسوله أن يجعل لكم أوساخ أيدي الناس.

(صحيح) (طب) عن عبد المطلب بن ربيعة. (المشكاة 1823)

1804 - إن اللَّه حرم علي الصدقة، وعلى أهل بيتي [4] .

(صحيح) (ابن سعد) عن الحسن بن علي [5] .

1805 - إن هذه الصدقات إنما هي أوساخ الناس، وإنها لا تحل لمحمد، ولا لآل محمد.

(صحيح) (م د ن) عن المطلب بن ربعية. (المشكاة 1823)

1806 - إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة.

(صحيح) (حم حب) عن الحسن بن علي. (الإرواء 862)

1807 - إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة، وإن مولى القوم من أنفسهم.

(صحيح) (حم د ن حب ك) عن أبي رافع. (الإرواء 862)

1808 - إني لأنقلب إلى أهلي فأجد التمرة ساقطة على فراشي فأرفعها لآكلها ثم أخشى أن تكون صدقة فألقيها.

(صحيح) (حم ق) عن أبي هريرة. (الصحيحة 3457)

(1) آل البيت لأنها أوساخ الناس.

(2) أي: عتيقهم.

(3) أي: حكمه حكمهم.

(4) مؤمني بني هاشم والمطلب.

(5) قرر شيخنا أن الصواب أن الحديث من رواية الحسن البصري لا من رواية الحسن بن علي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت