837 -إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل ولا يبال من مر وراء ذلك.
(صحيح) (م ت) عن طلحة. (المشكاة 775)
838 -إذا جعلت بين يديك مثل مؤخرة الرحل [1] فلا يضرك من مر بين يديك.
(صحيح) (د) عن طلحة بن عبيد اللَّه. (صحيح أبي داود 686)
839 -إن الشيطان عرض لي، فشد عليّ ليقطع الصلاة علي، فأمكنني اللَّه تعالى منه فذعته [2] ، ولقد هممت أن أوثقه إلى سارية حتى تصبحوا فتنظروا إليه فذكرت قول سليمان: {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي} [ص: 35] فرده اللَّه خاسئًا.
(صحيح) (خ) عن أبي هريرة [3] . (المشكاة 987)
840 -لأن يقوم أحدكم أربعين خير له من أن يمر بين يدي المصلي.
(صحيح) (حم هـ الضياء) عن زيد بن خالد. (الترغيب 559)
841 -لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه [4] لكان أن يقف أربعين خيرًا له من أن يمر بين يديه.
(صحيح) (مالك ق) عن أبي جهيم. (صحيح أبي داود 698)
842 -ليضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل [5] ولا يضره ما مر بين يديه [6] .
(صحيح) (الطيالسي حب) عن طلحة. (صحيح أبي داود 686)
843 -مثل مؤخرة الرحل يكون بين يدي أحدكم ثم لا يضره من مر بين يديه.
(صحيح) (حم هـ) عن طلحة. (المشكاة 775)
(1) العمود الذي في آخر الرحل.
(2) أي: خنقته.
(3) رواه مسلم أيضًا.
(4) أي: من الإثم.
(5) وهو العود الذي يسثند اليه راكب الرحل.
(6) أي: ما بين السترة والقبلة.