1831 - ارضخي ما استطعت [1] ، ولا توعي [2] فيوعي اللَّه عليك.
(صحيح) (م ن) عن أسماء بنت أبي بكر. (الصحيحة 3617)
1832 - أعطي ولا توكي فيوكي عليك [3] .
(صحيح) (د) عن أسماء بنت أبي بكر. (الصحيحة 3617)
1833 - أفضل الدنانير [4] : دينار ينفقه الرجل على عياله، ودينار ينفقه الرجل على دابته في سبيل اللَّه، ودينار ينفقه الرجل على أصحابه في سبيل اللَّه عز وجل.
(صحيح) (حم م ت ن هـ) عن ثوبان. (الترغيب 1951)
1834 - أفضل الصدقات ظل فسطاط في سبيل اللَّه عز وجل [5] ، أو منحة خادم في سبيل اللَّه [6] ، أو طروقة فحل في سبيل اللَّه [7] .
(حسن) (حم ت) عن أبي أمامة (ت) عن عدي بن حاتم. (الترغيب 1240)
1835 - أفضل الصدقة الصدقة على ذي الرحم الكاشح [8] .
(صحيح) (حم طب) عن أبي أيوب وحكيم بن حزام (خد د ت) عن أبي سعيد (طب ك) عن أم كلثوم بنت عقبة. (الإرواء 892)
1836 - أفضل الصدقة أن تصدق وأنت صحيح [9] شحيح [10] تأمل الغنى وتخشى الفقر، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا ولفلان كذا ألا وقد كان لفلان كذا.
(صحيح) (حم ق د ن) عن أبي هريرة. (الإرواء 1601)
(1) أي: انفقي بغير إجحاد ولا إسراف.
(2) أي: لا تمنعي فضل المال عن الفقراء.
(3) المعنى: لا تمسكي المال في الوعاء وتوكي عليه فيمسك اللَّه فضله عنك كما أمسكت فضل ما أعطاك اللَّه؛ فإن الجزاء من جنس العمل.
(4) أي: أكثرها ثوابًا.
(5) أي: خيمة يستظل بها المجاهد.
(6) أي: هبة خادم للمجاهد.
(7) أي: مركوبة يعني ناقة أو فرس بلغت أن يطرفها الفحل يعطيه إياها ليركبها إعارة أو هبة.
(8) يعني: أفضل الصدقة على ذي الرحم المضمر العداوة في باطنه فالصدقة عليه أفضل منها على ذي الرحم الغير كاشح.
(9) أي: والحال أنك سليم.
(10) أي: حريص على الضنة بالمال.