فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 1326

1850 - إن اللَّه ليربي [1] لأحدكم التمرة واللقمة كما يربي لأحدكم فلوه أو فصيله [2] ، حتى تكون مثل أحد [3] .

(صحيح) (حم حب) عن عائشة. (الترغيب 857)

1851 - إن اللَّه تعالى ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة أو يشرب الشربة فيحمد اللَّه عليها.

(صحيح) (حم م ت ن) عن أنس. (الصحيحة 1651)

1852 - إن اللَّه تعالى يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره، حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد.

(صحيح) (ت) عن أبي هريرة. (الترغيب 857)

1853 - الأكثرون هم الأسفلون يوم القيامة، إلا من قال بالمال هكذا وهكذا،. . .

(حسن) (هـ حب) عن أبي ذر. (الصحيحة 1766)

1854 - الأيدي ثلاثة: فيد اللَّه العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السفلى، فأعط الفضل ولا تعجز عن نفسك [4] .

(صحيح) (حم د ك) عن مالك بن نضلة. (الترغيب 1455)

1855 - تصدقوا فسيأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته فيقول الذي يأتيه بها: لو جئت بها بالأمس لقبلتها فأما الآن فلا حاجة لي فيها، فلا يجد من يقبلها.

(صحيح) (حم ق ن) عن حارثة بن وهب. (مشكلة الفقر 128)

1856 - تصدقوا ولو بتمرة، فإنها تسد من الجائع، وتطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار.

(صحيح) (ابن المبارك) عن عكرمة مرسلًا. (الترغيب 983)

(1) أي: يزيد تلك الصدقة.

(2) الفلو: ولد الفرس، والفصيل: ولد الناقة.

(3) أي: مثل جبل أحد.

(4) تصدق بالزائد عن حاجتك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت