فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 1326

1956 - من استعف أعفه اللَّه، ومن استغنى أغناه اللَّه، ومن سأل الناس وله عدل خمس أواق فقد سأل إلحافًا.

(صحيح) (حم) عن رجل من مزينة. (الصحيحة 2314)

1957 - من استغنى أغناه اللَّه، ومن استعف أعفه اللَّه، ومن استكفى كفاه اللَّه، ومن سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف.

(صحيح) (حم ن الضياء) عن أبي سعيد. (الصحيحة 2314)

1958 - من أصابته فاقة فأنزلها بالناس [1] لم تسد فاقته، ومن أنزلها باللَّه أوشك اللَّه له بالغنى إما بموت آجل أو غنى عاجل [2] .

(حسن) (حم د ك) عن ابن مسعود. (المشكاة 1852)

1959 - من سأل الناس أموالهم تكثرًا فإنما يسأل جمر جهنم فليستقل منه أو ليستكثر.

(صحيح) (حم م د) عن أبي هريرة. (الترغيب 803)

1960 - من سأل الناس وله ما يغنيه جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش [3] أو خدوش أو كدوح قيل: وما الغنى؟ قال: خمسون درهمًا أو قيمتها من الذهب.

(صحيح) (حم ك) عن ابن مسعود [4] . (الصحيحة 499)

1961 - من سأل شيئًا وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم. قالوا: وما يغنيه؟ قال: قدر ما يغديه ويعشيه.

(صحيح) (حم د حب ك) عن سهل بن الحنظلية. (الترغيب 805)

1962 - من سأل من غير فقر فكأنما يأكل الجمر.

(صحيح) (حم ابن خزيمة الضياء) عن حبشي بن جنادة. (غاية المرام 53)

(1) أي: عرضها عليهم وسألهم سدَّ خلته.

(2) هذا لفظ الحاكم وأما أبو داود وأحمد:"بموت عاجل أو غنى عاجل".

(3) خموش وخدوش وكدوح كلها معناه متقارب والمعنى: أي: جروح.

(4) رواه أبو داود والترمذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت