2509 - من باع منكم دارًا أو عقارًا فليعلم أنه مال قمن أن لا يبارك له فيه إلا أن يجعله في مثله.
(حسن) (حم هـ) عن سعيد بن حريث. (الصحيحة 2327)
2510 - إياكم وكثرة الحلف في البيع؛ فإنه ينفق [1] ثم يمحق [2] .
(صحيح) (حم م ن هـ) عن أبي قتادة. (المشكاة 2739)
2511 - ثلاثة لا يكلمهم اللَّه يوم القيامة ولا ينظر إليهم: رجل حلف على سلعته لقد أعطى بها أكثر مما أعطي [3] وهو كاذب, ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر ليقتطع [4] بها مال رجل مسلم, ورجل منع فضل مائه [5] فيقول اللَّه: اليوم أمنعك فضلي كما منعت ما لم تعمل يداك.
(صحيح) (ق) عن أبي هريرة. (المشكاة 2995)
2512 - ثلاثة لا يكلمهم اللَّه يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم, ولهم عذاب أليم: المسبل إزاره, والمنان الذي لا يعطي شيئا إلا منَّهُ, والمنفق سلعته بالحلف الكاذب.
(صحيح) (حم م 4) عن أبي ذر. (الإرواء 892)
2513 - ثلاثة لا يكلمهم اللَّه يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم, ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل , ورجل بايع رجلًا بسلعة بعد العصر فحلف له باللَّه لأخذها بكذا وكذا فصدقه وهو على غير ذلك, ورجل بايع إمامًا [6] لا يبايعه إلا الدنيا [7] فإن أعطاه منها وفى وإن لم يعطه لم يف.
(صحيح) (حم م 4) عن أبي هريرة. (الترغيب 1789)
(1) أي: يروج البيع.
(2) أي: يذهب بركته.
(3) أي: حلف أنه دفعت لبائعها أكثر مما أعطى فيها.
(4) أي: ليأخذ قطعة من ماله.
(5) الزائد على الحاجة.
(6) أي: السلطان والأمير.
(7) أي: لغرض دنيوي.