2987 - إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت.
(صحيح) (حب) عن أبي هريرة. (آداب الزفاف 180)
2988 - إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها دخلت الجنة.
(صحيح) (البزار) عن أنس (حم) عن عبد الرحمن الزهري (طب) عن عبد الرحمن ابن حسنة. (الترغيب 1932)
2989 - إذا كانت عند الرجل امرأتان فلم يعدل بينهما جاء يوم القيامة وشقه ساقط [1] .
(صحيح) (ت ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة 2077)
2990 - استوصوا بالنساء خيرًا، فإن المرأة خلقت من ضلع [2] ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرًا.
(صحيح) (ق) عن أبي هريرة. (الإرواء 1997)
2991 - انظري [3] أين أنت منه؟ فإنما هو جنتك ونارك [4] .
(حسن) (ابن سعد طب) عن عمة حصين بن محصن [5] . (الترغيب 1933)
2992 - إن أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج.
(صحيح) (حم ق 4) عن عقبة بن عامر. (صحيح أبي داود 1856)
(1) يعني: مائلًا.
(2) في صحيح الجامع تبعًا للجامع:"من ضلع أعوج"ولفظة:"أعوج"ليست في البخاري ومسلم.
(3) أيتها المرأة التي هي ذات زوج.
(4) أي: هو سبب لدخولك الجنة برضاه عنك، وسبب لدخولك النار بسخطه عليك.
(5) رواه النسائي في الكبرى.