69 -ما قال عبدٌ لا إله إلا اللَّه قط مُخْلصًا إلا فتحت له أبواب السماء حتى تُفْضِيَ إلى العرش [1] ما اجتنب الكبائر.
(حسن) (ت) عن أبي هريرة. (المشكاة 2314)
70 -ما من عبد قال: لا إله إلا اللَّه ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة وإن زنى وإن سرق، وإن زنى وإن سرق، وإن رَغِمَ [2] أنفُ أبي ذر.
(صحيح) (حم ق) عن أبي ذر. (الصحيحة 826)
71 -ما من نفس تموت وهي تشهد أن لا إله إلا اللَّه وأني رسول اللَّه يرجع ذلك إلى قلب موقن إلا غفر اللَّه له [3] .
(حسن) (حم ن هـ) عن معاذ. (الصحيحة 2278)
72 -من جاء يَعْبُدُ اللَّهَ لا يُشْرِكُ به شيئًا، ويُقِيمُ الصلاةَ، ويؤتي الزكاة، ويصوم رمضان، ويتقي [4] الكبائر؛ فإن له الجنة، قالوا: ما الكبائر؟ قال: الإشراك باللَّه، وَقَتْلُ النَّفْسِ المسلمة، وَفِرَارٌ يوم الزَّحْف.
(صحيح) (حم ن حب ك) عن أبي أيوب. (الإرواء 1188)
73 -من شهد أن لا إله إلا اللَّه [5] دخل الجنة.
(صحيح) (البزار) عن ابن عمر [6] . (الصحيحة 2344)
74 -من شهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا رسول اللَّه حَرَّمَ اللَّهُ عليه النار.
(صحيح) (حم م ت) عن عبادة. (الصحيحة 36)
(1) أي: تنتهي إليه.
(2) الرغام التراب والمعنى ألصق أنفه بالتراب وأذله وهي كلمة دارجة على لسان العرب غير مقصود معناها مثل ثكلتك أمك ونحو ذلك.
(3) في الأصول:"لها".
(4) في الأصول:"ويجتنب".
(5) أي: مع محمد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فاكتفى بأحد الجزءين عن الآخر.
(6) الذي في البزار عن ابن عمر عن عمر فهو من مسند أبيه أفاده شيخنا في الصحيحة (2344) .