110 -إن الرِّزْقَ لَيَطْلُبُ العبدَ أكثر مما يطلبه أجلُهُ [1] .
(حسن) (طب عد) عن أبي الدرداء. (الصحيحة 950)
111 -إن اللَّه أخذ ذُرِّية آدم من ظهره ثم {وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى} [الأعرَاف: 172] ثم أفاض بهم في كَفْيّه فقال:. هؤلاء في الجنة، وهؤلاء في النار، فأهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة، وأهل النار ميسرون لعمل أهل النار.
(صحيح) (البزار طب هق) عن هشام بن حكيم. (الصحيحة 48)
112 -إن اللَّه خلق آدم، ثم أخذ الخلق من ظهره، فقال: هؤلاء في الجنة ولا أبالي، وهؤلاء في النار، ولا أبالي.
(صحيح) (حم ك) عن عبد الرحمن بن قتادة. (الصحيحة 48)
113 -إن اللَّه تعالى خَلَقَ آدمَ من قَبْضَةٍ قَبَضَها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قَدْر الأرض [2] ، جاء منهم الأحمرُ، والأبيضُ، والأسودُ، وَبَيْنَ ذلك، والسَّهْلُ، والْحَزْنُ، والخبيث، والطيب، وَبَيْنَ ذلك.
(صحيح) (حم د ت ك هق) عن أبي موسى. (الصحيحة 1630)
114 -إن اللَّه تعالى خلق الجنة وخلق النار، فخلق لهذه أهلًا، ولهذه أهلًا.
(صحيح) (م) عن عائشة.
115 -إن اللَّه تعالى خَلَقَ خَلْقَهُ في ظلمة، فألقى عليهم من نوره، فمن أصابه من ذلك النور يومئذٍ اهتدى، ومن أخطأه ضَلَّ.
(صحيح) (حم ت ك) عن ابن عمرو. (الصحيحة 1076)
116 -إن اللَّه قبض قبضة فقال: هذه إلى الجنة برحمتي، وقبض قبضة فقال: هذه إلى النار ولا أبالي.
(صحيح) (ع) عن أنس. (الصحيحة 47)
(1) قال البيهقي: معناه أن ما قدر من الرزق يأتيه ولا بد.
(2) أي: على قدر لونها وطبعها.