فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 1326

3743 - سيكون أمراء تعرفون وتنكرون، فمن نابذهم [1] نجا، ومن اعتزلهم سلم، ومن خالطهم هلك.

(صحيح) (ش طب) عن ابن عباس. (الصحيحة 3007)

3744 - سيكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن مواقيتها ويحدثون البدع.

قال ابن مسعود: فكيف أصنع؟ قال: تسألني يا ابن أم عبد كيف تصنع؟! لا طاعة لمن عصى اللَّه.

(صحيح) (هـ هق) عن ابن مسعود. (الصحيحة 592)

3745 - طاعة الإمام حق على المرء المسلم ما لم يأمر بمعصية اللَّه، فإذا أمر بمعصية اللَّه فلا طاعة له.

(حسن) (هب) عن أبي هريرة. (الصحيحة 752)

3746 - غير الدجال أخوف على أمتي من الدجال الأئمة المضلين [2] .

(صحيح) (حم) عن أبي ذر. (الصحيحة 1989)

3747 - لا بُدَّ من العريف [3] ، والعريف في النار [4] .

(حسن) (أبو نعيم في المعرفة) عن جعونة بن زياد. (الصحيحة 1417)

3748 - يكون عليكم أمراء من بعدي يؤخرون الصلاة فهي لكم، وهي عليهم، فصلوا معهم ما صلوا بكم القبلة.

(صحيح) (د) عن قبيصة بن وقاص. (صحيح أبي داود 460)

(1) يعني: أنكر بلسانه ما لا يوافق الشرع.

(2) معناه أني أخاف على أمتي من غير الدجال أكثر من خوفي منه الأئمة المضلين. تنبيه: في مسند أحمد ونسخ الجامع الصغير كما في شرحه للمناوي:"المضلين"ووقع في صحيح الجامع بالرفع وله وجه كما في شرح المناوي.

(3) أي: من يلي أمر سياستهم وحفظ شأنهم.

(4) وذلك لأن الغالب على العرفاء الاستطالة ومجاوزة الحد وترك الإنصاف المفضي إلى التورط في المعاصي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت