فهرس الكتاب

الصفحة 609 من 1326

3759 - اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا [1] ، وعليكم ما حملتم [2] .

(صحيح) (م ت) عن وائل. (الصحيحة 1987)

3760 - اسمعوا وأطيعوا كان استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة [3] .

(صحيح) (حم خ هـ) عن أنس. (الإرواء 2521)

3761 - إن أمر عليكم عبد مجدع أسود يقودكم بكتاب اللَّه فاسمعوا له وأطيعوا.

(صحيح) (م هـ) عن أم الحصين. (المشكاة 3662)

3762 - إنما الطاعة في المعروف [4] .

(صحيح) (حم ق) عن علي. (الصحيحة 181)

3763 - إنه ستكون هنات وهنات [5] فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائنًا من كان.

(صحيح) (حم م د ن) عن عرفجة. (الإرواء 2518)

3764 - أيما رجل خرج يفرق بين أمتي فاضربوا عنقه.

(صحيح) (ن) عن أسامة بن شريك. (المشكاة 3552)

3765 - السمع والطاعة حق على المرء المسلم فيما أحب أو كره ما لم يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع عليه ولا طاعة.

(صحيح) (حم ق عق) عن ابن عمر. (صحيح أبي داود 2361)

3766 - عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأثرة عليك [6] .

(صحيح) (حم م ن) عن أبي هريرة. (ظلال الجنة 1026)

(1) من العدل وإعطاء حق الرعية.

(2) من الطاعة والصبر على البلية.

(3) حبة عنب سوداء.

(4) أي: فيما شرعه اللَّه ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

(5) أي شرور وفساد.

(6) يعني: إذا فضل ولي أمرك أحدًا عليك بلا استحقاق ومنعك حقك فاصبر ولا تخالفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت