134 -خَلَقَ اللَّهُ يحيى بنَ زكريا في بطن أمه مؤمنًا، وَخَلَقَ فرعونَ في بطن أمه كافرًا.
(حسن) (عد طب) عن ابن مسعود. (الصحيحة 1831)
135 -الرِّزْقُ أشدُّ طَلَبًا للعبد من أجله.
(حسن) (القضاعي) عن أبي الدرداء. (الصحيحة 950)
136 -سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقَدَر.
(صحيح) (حم ك) عن ابن عمر [1] . (المشكاة 3543)
137 -السعيد من سَعِدَ في بطن أمه، والشقي من شقي في بطن أمه [2] .
(صحيح) (طص) عن أبي هريرة. (الروض 1098)
138 -الطير تجري بِقَدَر.
(حسن) (ك) عن عائشة. (الصحيحة 858)
139 -الغلام الذي قتله الخضر طُبعَ يوم طبع كافرًا، ولوْ عاش لأرهق أبويه طغيانًا وكفرًا.
(صحيح) (م د ت) عن أبي. (السنة 193)
140 -فَرَغَ اللَّهُ -عز وجل- إلى كُلِّ عبد من خمس: من أجله، ورزقه، وأثره [3] ، ومضجعه، وشقي أو سعيد.
(صحيح) (حم طب) عن أبي الدرداء. (السنة 303)
141 -فُرِغَ إلى ابن آدم من أربع [4] : الخَلْق، والخُلُق، والرزق، والأجل.
(صحيح) (طس) عن ابن مسعود. (السنة 304)
(1) رواه أبو داود.
(2) أي: السعيد مقدر سعادته وهو في بطن أمه، والشقي مقدر شقاوته وهو في بطن أمه.
(3) مشيه في الأرض.
(4) لا ينافيه قوله فيما قبل: خمس؛ لأن مفهوم العدد غير معتبر أو لأن واحدة من هذه الأربع في طيها الخامسة، أو لأنه أعلم بالقليل ثم بالكثير.