162 -ما قَدَّرَ اللَّهُ لنفس أن يَخْلُقَهَا إلا هي كائنةٌ.
(صحيح) (حم هب) عن جابر. (الصحيحة 1333)
163 -ما قُدِّرَ في الرَّحِم سَيَكُونُ [1] .
(صحيح) (حم طب) عن أبي سعيد الزرقي. (السنة 367)
164 -ما من نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إلا وقد كتب اللَّه مكانها من الجنة والنار، وإلا وقد كتبت شقية أو سعيدة، قيل: أفلا نَتَّكِلُ؟ قال: لا، اعملوا ولا تتكلوا؛ فكل مُيَسَّرٌ لما خُلِقَ له، أما أهل السعادة فَيُيسَّرُون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة.
(صحيح) (حم ق 4) عن علي [2] . (المشكاة 85)
165 -لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع: يشهد أن لا إله إلا اللَّه وأني رسول اللَّه بعثني بالحق، ويؤمن بالموت، ويؤمن بالبعث بعد الموت، ويؤمن بالقدر خيره وشره.
(صحيح) (حم ت هـ ك) عن علي. (السنة 130)
166 -لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
(صحيح) (ت) عن جابر. (الصحيحة 2439)
167 -مَنْ خَلَقَهُ اللَّهُ لواحِدَةٍ مِنَ المَنْزِلَتَيْنِ [3] وَفَّقَهُ لعملها.
(صحيح) (طب [4] عن عمران.(الصحيحة 2336)
168 -المؤمن القويُّ خَيْرٌ وأحبُّ إلى اللَّه من المؤمن الضعيف وفي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ على ما يَنْفَعُكَ، واسْتَعِنْ باللَّه ولا تَعْجِزْ، وإن أصابك شيء فلا
(1) أي: ما قدر اللَّه أن يوجد في بطون الأمهات سيوجد لا يمنعه العزل.
(2) هذا الحديث لفقه المؤلف من روايات المذكورين وإلا فبعض ألفاظه ليست في الصحيحين.
(3) أي: السعادة والشقاوة.
(4) أشار شيخنا إلى أن مسلمًا رواه مختصرًا.