أما اعتذاره الغبي/نفاقه فيكذبه إجرامه المتجلي في إغلاق المساجد والمدارس الإسلامية، والخوف والرعب الذي يزرعه عند الأبرياء، والاعتقال والاغتيال الذي يتعرض له المسلمون في العالم، والسطو/سرقة على المؤسسات الاقتصادية ...
إن الحكومة الأمريكية الصليبية تهدف في نهاية المطاف إلى تدمير المسلمين، وشل قدرتهم ومحاصرتهم بالنشاط الكنسي.
-احتضان ولاية كولورادو الأمريكية في أواخر السبعينات من القرن الماضي أكبر مؤتمر كنسي عالمي، الذي خرج بخطة علنية تستوجب تنصير العالم الإسلامي، والقضاء على الإسلام، وشكل في نفس الوقت دافعا جديدا وقويا، ساهم في الرفع من وتيرة النشاط التبشيري/الصليبي، حيث عرفت البعثات التنصيرية الأمريكية نموا ملحوظا في أنشطتها.
-انفصال تيمور الشرقية عن الأرخبيل الأندونيسي، والذي كان نتيجة للضغط الغربي الصليبي على إندونيسيا، وأيضا التحريض المستمر للنصارى، فضلا عن المساعدة العسكرية والاقتصادية والسياسية التي عجلت بفصل هذا الجزء/تيمور الشرقية عن انتمائه العرقي والجغرافي، ونفس الأمر يطبق حاليا مع السودان، وأما حملتهم فلقد امتدت لتشمل البوسنة والهرسك والشيشان وكوسوفا وأفغانستان والفلبين ...
-قرار الكونجرس الصليبي بضم القدس، واعتبارها عاصمة آل صهيون، فضلا عن مساعدة اللقيط الصهيوني ضد إخواننا المسلمين في فلسطين الجريحة.
-وصف القس جيمي سوجارت في شهر نوفمبر الماضي رسولنا العظيم عليه أفضل الصلاة والسلام ب"الضال"، وطالب بطرد جميع طلاب الجامعات المسلمين الأجانب من أمريكا، ورحم الله الشيخ الداعية الجليل"أحمد ديدات"الذي لا طالما كشفه وفضحه في عقر داره وأمام أتباعه، وكذلك وصف بات روبتسون المسلمين بأنهم أسوأ من النازيين، والرسول - صلى الله عليه وسلم - مجرد متطرف ذي عيون متوحشة تتحرك عبثا من الجنون. [1]
-وصف القس الأمريكي البارز جيري فالويل راعي الكنيسة المعمدانية الجنوبية في أمريكا الرسول - صلى الله عليه وسلم - بـ"الإرهابي"، الذي يعتبر"كلينتون"من أتباعه. [2]
-تهجم القس فرانكلين جراهام المستشار الروحي لبوش على الإسلام، ووصفه بالديانة القبيحة والسيئة.
-فصل التلميذات المحجبات في فرنسا من الدراسة.
-انحياز القوات الفرنسية إلى جانب النصارى في ساحل العاج إلى حد الاشتباك مع المعارضة في كوت ديفوار، لإيقاف تقدمها نحو المواقع الخاضعة للقوات الحكومية، لأن بعض حركات المعارضة يسيطر عليها المسلمون، كما تعرض بعضهم للمذابح على أيدي النصارى.
-اضطرار 15 إسلاميا من البوسنة (متزوجين ولهم أبناء) مؤخرا إلى اتخاذ قرار الرحيل عن قرية قريبة من مدينة بريتشكو بالشمال البوسني، بعد مضايقات تعرضوا لها من قبل القوات الدولية/الصليبية.
(1) - قناة فوكس الأمريكية، 18 أيلول/سبتمبر.
(2) - برنامج 60 دقيقة الأمريكي، 6 أكتوبر.