فهرس الكتاب

الصفحة 10045 من 11290


(يشترون .. ) يستبدلون ويعتاضون. (بعهد الله) ما أمر به من اتباع الحق والإيمان بما جاء به محمد ، والتزام شريعته وهديه. (أيمانهم) حلفهم. (ثمناً قليلاً) عروض الدنيا الزائلة. (لا خلاق) لا نصيب ولا حظ. (لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم) لا يسرهم بكلامه ولا ينظر إليهم نظر رحمة وعطف. (ولا يزكيهم) لا يثني عليهم. (عرضة لأيمانكم .. ) معناها: لا تكثروا الحلف بالله تعالى وتتخذوا ذلك وسيلة للبر ونحوه، أو: لا تجعلوا الحلف بالله تعالى علة مانعة من البر والتقوى والصلاح، كأن يحلف أن لا يفعل كذا من الخير، فإن طلب منه قال: لقد حلفت أن لا أفعله، ونحو ذلك. فعلى المعنى الأول: (أن تبروا) لكي تبروا .. ، وعلى الثاني: كراهة أن تبروا .. (تنقضوا) من النقض، وهو الهدم والحل والفك، ونقض العهد أو اليمين إبطاله وعدم العمل بمقتضاه. (توكيدها) إحكامها وتوثيقها. (كفيلاً) شهيداً على التزامكم بالعهد أو اليمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت