فهرس الكتاب

الصفحة 9334 من 11290

١٠٢ - باب: قَوْلِ النَّبِيِّ : (إِنَّمَا الْكَرْمُ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ) .

وَقَدْ قَالَ: (إِنَّمَا الْمُفْلِسُ الَّذِي يُفْلِسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) . كَقَوْلِهِ: (إِنَّمَا الصُّرَعَةُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ) .

[ر: ٥٧٦٣]

كَقَوْلِهِ: (لَا مُلْكَ إِلَّا الِلَّهِ) . فَوَصَفَهُ بِانْتِهَاءِ الْمُلْكِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمُلُوكَ أَيْضًا فَقَالَ:

﴿إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا﴾. /النمل: ٣٤/.


(إنما المفلس .. ) أي المفلس الحقيقي هو الذي تتلاشى حسناته يوم القيامة بسبب ما خالطها من سيئات. (بانتهاء الملك .. ) أي لا ملك غيره، ثم وصف غيره بأنه ملك. وغرض البخاري من الإتيان بهذه الأمثلة التي فيها أداة الحصر: بيان أن الحصر فيها مجازي لا حقيقي، إذ إنها تطلق على غير ما ذكر، والمعنى: أن ما ذكر أحق بهذه التسمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت