فهرس الكتاب
الصفحة 276 من 11290
(أليس فيكم) قال في الفتح: هذا الخطاب لعلقمة بن قيس، والمراد بصاحب النعلين وما ذكر معهما عبد الله بن مسعود، لأنه كان يتولى خدمة رسول الله ﷺ في ذلك. أي كان يحملها له، والطهور: الماء الذي يتطهر به. والوساد بمعنى الوسادة، وهي المخدة.
حجم الخط: