﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ /الأعراف: ٣١/. وَمَنْ صَلَّى مُلْتَحِفًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ.
وَيُذْكَرُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (يَزُرُّهُ وَلَوْ بِشَوْكَةٍ) . فِي إِسْنَادِهِ نَظَرٌ، وَمَنْ صَلَّى فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُ فِيهِ مَا لَمْ يَرَ أَذًى. وَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ لَا يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ.
(خذوا زينتكم) البسوا ما يستر عورتكم، ويكون لكم زينة حال الصلاة والطواف. والآية: نزلت في الذين كانوا يطوفون بالكعبة عراة. (ملتحفا) أي متزرا بأحد طرفيه ومرتديا بالآخر. (يزره) يشد الثوب حتى لا تنكشف عورته. (نظر) قال العيني: وجه النظر من موسى بن إبراهيم، وزعم ابن القطان أن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيممي، وهو منكر الحديث، فلعل البخاري أراده، فلذلك قال: في إسناده نظر، وذكره معلقا بصيغة التمريض. (اذى) نجاسة.