١ - باب: كَيْفَ كَانَ بَدْءُ الْحَيْضِ، وَقَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ: (هَذَا شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ) .
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: كَانَ أَوَّلُ مَا أُرْسِلَ الْحَيْضُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَحَدِيثُ النَّبِيِّ ﷺ أَكْثَرُ.
(بعضهم) هو قول عبد الله بن مسعود وعائشة ﵃. (وَحَدِيثُ النَّبِيِّ ﷺ أَكْثَرُ) أي كلام النبي ﷺ أكثر قوة وآكد ثبوتا، وأقرب إلى العقل قبولا، وقد قال: (كتبه الله على بنات آدم) وهو يدل على أنه جبلة للمرأة منذ خلقها الله تعالى.