وقال مجاهد: ﴿تبتئس﴾ /٣٦/: تحزن. ﴿يثنون صدورهم﴾ شك وامتراء في الحق ﴿ليستخفوا منه﴾ /٥/: من الله إن استطاعوا.
(لاجرم) تأتي بمعنى: لابد، ولا محالة، وبمعنى حقا. (الأواه) يشير إلى قوله تعالى: ﴿إن إبراهيم لحليم أواه منيب﴾ /هود: ٧٥/. (بادي الرأي) ظاهره الذي لا روية فيه. (يستهزئون به) أي يقولون له هذا الكلام استهزاء به، وإن كان هو كذلك في واقع الأمر. (فار التنور) كناية عن اشتداد الأمر وصعوبته، وفسر بنبع الماء، وفسر التنور بوجه الأرض، وفار في الأصل من الفوران وهو الغليان، والتنور اسم لما يشوى فيه الخبز، وهو فارسي معرب.