فهرس الكتاب

الصفحة 10415 من 11290

٦٥٢٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى: أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ:

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْكَبَائِرُ؟ قَالَ: (الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ) . قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: (ثُمَّ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ) . قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: (الْيَمِينُ الْغَمُوسُ) . قُلْتُ: وَمَا الْيَمِينُ الْغَمُوسُ؟ قَالَ: (الَّذِي يَقْتَطِعُ مَالَ امْرِئٍ

⦗٢٥٣٦⦘

مُسْلِمٍ، هُوَ فِيهَا كَاذِبٌ).

[ر: ٦٢٩٨]


(اليمين الغموس) هي أن يحلف على خلاف ما يعلم، متعمداً الكذب في ذلك. (يقتطع مال امرئ) يأخذ بسببها قطعة من ماله بغير حق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت