فهرس الكتاب

الصفحة 2297 من 11290

١٣٥٤ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ :

أَنَّ بَعْضَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ قُلْنَ لِلنَّبِيِّ : أَيُّنَا أَسْرَعُ بِكَ لُحُوقًا؟ قَالَ: (أَطْوَلُكُنَّ يَدًا) . فَأَخَذُوا قَصَبَةً يَذْرَعُونَهَا، فَكَانَتْ سَوْدَةُ أَطْوَلَهُنَّ يَدًا، فَعَلِمْنَا بَعْدُ: أَنَّمَا كَانَتْ طُولَ يَدِهَا الصَّدَقَةُ، وَكَانَتْ أَسْرَعَنَا لُحُوقًا بِهِ، وَكَانَتْ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ.


أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب: من فضائل زينب أم المؤمنين ، رقم: ٢٤٥٢.
(يذرعونها) يقدرنها بذراع كل واحدة منهن، كي يعلمن أيهن أطول يدا من غيرها، ظنا منهن أن المراد طول اليد حقيقة. (طول يدها الصدقة) أي أَنَّ النَّبِيَّ أَرَادَ بطول يدها كثرة إنفاقها وصدقاتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت