٢٢٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ أَخْبَرَنِي قَالَ: سَمِعْتُ النَّزَّالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَجُلًا قَرَأَ آيَةً، سَمِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ خِلَافَهَا، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، فَأَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: (كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ) . قَالَ شُعْبَةُ: أَظُنُّهُ قَالَ: (لَا تَخْتَلِفُوا، فَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ اخْتَلَفُوا فَهَلَكُوا) .
(آية) قيل: هي من سورة الرحمن. (محسن) مصيب في قراءته. (تختلفوا) أي في القرآن، ولا تجادلوا فيه. (اختلفوا) في كتبهم. (هلكوا) سببوا لأنفسهم الهلاك، لأن اختلافهم جرهم إلى التحريف والتبديل حسب أهوائهم، فكان ذلك سببا لخصوماتهم ونزاعهم، وحلول العذاب فيهم.